عرب وعالم

إسرائيل تؤكد الابقاء بالمنطقة الأمنية بجنوب لبنان وتوسيع حرية التحرك الإسرائيلية

كتب| محمود سعد 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع وقائد الجيش في بيان مشترك صدر عقب اجتماع أمني، إن القوات الإسرائيلية ستواصل العمل على “تحييد” التهديدات التي تواجه جنود ومواطني إسرائيل، إلى جانب تدمير البنية التحتية للجماعات المسلحة، مع الإبقاء على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

وأضاف البيان أن المسؤولين الثلاثة “أكدوا بوضوح أن أمن المواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش سيظل المبدأ التوجيهي الذي لا يقبل أي تنازل”.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، أن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل.

وأوضح نتنياهو أن الجنود الإسرائيليين مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مشدداً على أن الجيش “لا يواجه أي قيود” في هذا الشأن.

وتابع قائلاً: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”.

من جانبه، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن بلاده لن تسحب قواتها من “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية، والتي تمتد إلى نحو ستة أميال شمال الحدود.

وذكر ساعر في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “ستحترم إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله أو لاحتمال التسلل”.

ورغم الإعلان عن اتفاقات لوقف إطلاق النار في لبنان وخرقها ثم إعادة العمل بها أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة، استمر القتال نتيجة الخلافات حول ما تعتبره إسرائيل أعمالاً دفاعية في المنطقة.

كما تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم داخل لبنان على الأعمال الدفاعية فقط، وتنص على عدم إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، ما لم يصدر إذن من رئيس الأركان.

وتحظر الأوامر الجديدة على الجنود الإسرائيليين إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، إلا في حال اقترابهم الشديد من مواقع القوات، وفق مسؤولين إسرائيليين.

كما تمنع الأوامر تفجير المنازل أو البنية التحتية داخل ما يُعرف بالمنطقة الأمنية دون موافقة ضباط كبار في الجيش.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى